ويُعرف الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي على أنه استخدام مرضي لهذه المواقع حيث يتخذ نمط استخدام تكراري وقهري مما يزيد من مخاطر التعرض لمشكلات شخصية واجتماعية وصحية (Wang, 2020). وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى استخدام مصطلحات كإدمان مواقع التواصل الاجتماعي (social media addiction)، والاستخدام الإشكالي لمواقع التواصل الاجتماعي (problematic social media use)، والاستخدام القهري لمواقع التواصل الاجتماعي (compulsive social media) in سياقات مختلفة للإشارة إلى ظاهرة الاستخدام غير التكيفي، وقد تتميز بأعراض شبيهة بالإدمان أو بانخفاض القدرة على ضبط الذات (Bányai et al., 2017; Casale et al., 2018; Klobas et al., 2018).
وأظهرت الأدبيات النفسية عدد من العواقب غير محمودة لإدمان مواقع التواصل الاجتماعي على مخرجات الطلبة الأكاديمية والشخصية. وقد بينت دراسات سابقة أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بعدد من الآثار السلبية، من بينها: انخفاض الإنتاجية، وتدهور العلاقات الاجتماعية، وتراجع مستوى الرضا عن الحياة (Sun & Zhang, 2021). كما تبين أن لإدمان مواقع التواصل الاجتماعي أثرًا سلبيًا في الصحة النفسية، ويعزى هذا الأثر جزئيًا إلى تراجع تقدير الذات (Hou et al., 2019; Marino et al., 2018). وأشارت دراسة حديثة جداً إلى أن الأفراد ذوي نمط التعلق القلق المرتبط بالتجارب المبكرة مع مقدمي الرعاية، إلى جانب من يعانون من الوحدة النفسية والاعتلال النفسي أكثر عرضة للإصابة بإدمان برامج التواصل الاجتماعي (Özsoy et al., 2026; Tarafdar et al., 2020). وأفادت دراسة أخرى إلى أن الاستخدام المفرط لبرامج التواصل الاجتماعي يسهم في تدني الأداء الأكاديمي لدى الطلبة، ويقترن بزيادة القلق الاجتماعي وشعور الخوف من فوات الشيء (fear of missing out [FOMO]) المرتبط بمتابعة المنصات الإلكترونية (Ali et al., 2026). كما يسهم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي في إضعاف مستوى ضبط الذات، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة سلوك التسويف الأكاديمي لدى الطلبة (Tang & He, 2025). كما أن الطلبة الذين يعانون من القلق الاجتماعي تزداد لديهم احتمالية إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يسهم في انخفاض مستوى التفاعل أو المشاركة الأكاديمية، وينعكس سلبًا على أدائهم الأكاديمي (Mou et al., 2024).
فقد سعى المشروع البحثي الحالي في هذا المؤشر الفرعي للإجابة عن السؤال "ما متوسطات المظاهر السلوكية التكنولوجية ذات العلاقة بمواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة الحلقة الثانية وما بعد الأساسي، ودلالة الفروق في هذه المتوسطات وفقاً لمتغير الجنس والصف الدراسي والمحافظة التعليمية؟"
للإجابة عن هذا السؤال، تم حساب التكرارات، والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية. فقد أظهرت النتائج أن الغالبية العظمى من الطلبة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي (ن = 13,864، 88.60%) بينما لا يستخدم ما نسبته 11.40% من الطلبة مواقع التواصل. وأظهرت النتائج تنوع مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الطلبة حيث يستخدم أغلبية الطلبة انستاجرام (47.40%)، يليه سناب شات (27.60%)، ثم تك توك (16.90%)، ثم يوتيوب (13.70%)، ثم واتساب (7.40%)، ثم اكس/تويتر (2.50%)، ثم فيسبوك (1.40%)، ثم بنترست (1.00%)، ثم ديسكورد (0.30%)، تليها مواقع مرتبطة بمشاهدة التلفاز (0.20%) مثل (شاهد Netflix, HI TV, Bili, Twitch)، وجوجل (0.20%)، ثم مواقع قائمة على الألعاب الإلكترونية (0.20%)، وكواي (0.10%)، مواقع الذكاء الاصطناعي (0.10%)، وكيك (0.10%)، وتلجرام (0.10%)، ومواقع أخرى (0.10%) مثل مواقع القراءة والكتب، ومواقع مرتبطة بالبرمجة، ومواقع متفرقة مثل السوق المفتوح، تيمس، دارك ويب، Lockit، Bluesky, Nanga.net, Ridet, Shaf chat, QQ, Tam tam, Likei, threeds, Canva, Meet, tellonym).
وتفاوتت المدد الزمنية المستغرقة في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، فقد بلغ المتوسط الإجمالي العام للاستخدام أيام الدراسة ساعتين ونصف وبانحراف معياري قدره 1.05، وأيام الإجازة بمتوسط قدره ثلاث ساعات ونص تقريباً وانحراف معياري قدره 1.52. ففي أيام الدراسة، استخدم غالبية الطلبة مواقع التواصل بمعدل نصف ساعة يومياً (ن = 6,191، 39.50%)، يليها فئة الطلبة التي استخدمتها بمعدل 2-3 ساعات في اليوم (ن = 3,713، 23.70%)، ثم فئة الطلبة التي استخدمتها بين 4-5 ساعات في اليوم (ن = 1,279، 8.20%)، يليها فئة الطلبة التي استخدمتها بين 6-7 ساعات (ن = 542، 3.50%)، وأخيراً فئة الطلبة التي استخدمت مواقع التواصل لأكثر من 8 ساعات (ن = 513، 3.30%). وزادت عدد ساعات الاستخدام في أيام الإجازة كما هو متوقع حيث استخدمت غالبية الطلبة بنسبة 28.40% (ن = 4,446 طالبة وطالبة) ما يقارب 2-3 ساعات في اليوم، يليها فئة الطلبة التي استخدمتها بمعدل نصف ساعة يومياً (ن = 2,955، 18.90%)، ثم فئة الطلبة التي استخدمتها من 4-5 ساعات (ن = 2,661، 17.00%)، يليها فئة الطلبة التي استخدمتها لأكثر من 8 ساعات (ن = 2,146، 13.70%)، وأخيراً فئة الطلبة التي استخدمتها بين 6-7 ساعات (ن = 1,791، 11.40%).
وأشارت النتائج الوصفية لمستوى متوسط من الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة الحلقة الثانية وما بعد الأساسي بسلطنة عمان. ورغم هذا المتوسط العام، أوضحت التكرارات زاوية أخرى لهذا المظهر السلوكي. فقد صنف عدد من الطلبة وفق درجة الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي في فئة "منخفض جداً" (ن = 3,171، 20.30%)، و "منخفض" (ن = 4,368، 27.90%)، مما يشير لاكتفاء هذه الفئة بتدخلات إرشادية وقائية عامة وجماعية في المرحلة الأولى (Tier 1) لنموذج القرار القائم على البيانات والاستجابة للتدخلات (Appelbaum, 2009). وفي المقابل، صنف تقريباً غالبية الطلبة (ن = 4,735، 30.20%) في فئة ذوي إدمان متوسط على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يشير لحاجة هؤلاء الطلبة لتدخلات إرشادية جماعية في المرحلة الثانية (Tier 2)، والتي تستدعي من الأخصائيين إعادة تكرار قياس مستوى الإدمان لديهم بمعدل مرة كل شهرين؛ لتحديد مدى التطور في وضعهم السلوكي أو الأكاديمي بعد حصولهم على التدخلات العلاجية (Fuchs & Fuchs, 2009). وصنف بقية الطلبة وفق متوسط إدمانهم في فئة "مرتفع" (ن = 2,539، 16.20%)، و "مرتفع جداً" (ن = 841، 5.40%)، مما يشير لحاجة هؤلاء الطلبة لتدخلات إرشادية فردية مكثفة لمدة زمنية مطولة نسبياً في المرحلة الثالثة (Tier 3). ويتبع هذه التدخلات عملية قياس متكرر لمستوى الإدمان على مواقع التواصل على نحو مكثف مقارنة بالمرحلة الثانية بمعدل مرة أسبوعياً؛ لمتابعة التغيير في حالة الطالب (Fuchs & Fuchs, 2009; Silva et al., 2021).
وعلى مستوى مقياس قيم المراهقين في ظل وسائل التواصل الاجتماعي، جاءت متوسطات الدرجة الكلية لقيم المراهقين في ظل وسائل التواصل الاجتماعي وأبعاده الفرعية مرتفعة إلى مرتفعة جداً خاصة لبعد القيم الدينية، مما يشير لنتائج إيجابية قد تحد إلى درجة ما من التأثيرات السلبية لمواقع التواصل الاجتماعي. وعند التركيز على التكرارات في فئات الحكم، صنف عدد من الطلبة وفق للدرجة الكلية لقيم المراهقين، والقيم الدينية، وقيم المواطنة الأخلاقية، وقيم الأمن الفكري في فئة "منخفض جداً" (ن = 61، 131، 119، 155 على التوالي)، و "منخفض" (ن = 291، 379، 593، 627 على التوالي)، مما يشير مما يشير لحاجة هؤلاء الطلبة لتدخلات إرشادية فردية مكثفة لمدة زمنية مطولة نسبياً في المرحلة الثالثة (Tier 3) وقياس متكرر بمعدل أسبوعي لمدى التغيير في نوعية القيم التي يتبناها هؤلاء الطلبة. في المقابل، تم تصنيف الطلبة وفق للدرجة الكلية لقيم المراهقين، والقيم الدينية، وقيم المواطنة الأخلاقية، وقيم الأمن الفكري في فئة "متوسط" (ن = 1,947، 1,156، 2,081، 2,441 على التوالي)، مما يرجح حاجة هؤلاء الطلبة لتدخلات إرشادية جماعية في المرحلة الثانية (Tier 2) والتي تستدعي من الأخصائيين إعادة تكرار قياس مستوى القيم بمعدل مرة كل شهرين؛ لتحديد مدى التطور في وضعهم السلوكي أو الأكاديمي بعد حصولهم على التدخلات العلاجية (Fuchs & Fuchs, 2009). بينما صنف الغالبية العظمى من الطلبة وفق للدرجة الكلية لقيم المراهقين، والقيم الدينية، وقيم المواطنة الأخلاقية، وقيم الأمن الفكري في فئة "مرتفع" (ن = 4,998، 2,661، 5,019، 4,549 على التوالي)، و "مرتفع جداً" (ن = 8,357، 11,327، 7,242، 7,882 على التوالي)، وهذا يرجح اكتفاء هذه الفئة بتدخلات إرشادية وقائية عامة وجماعية في المرحلة الأولى (Tier 1) لنموذج القرار القائم على البيانات والاستجابة للتدخلات (Appelbaum, 2009). ولعل من الجميل تسليط الضوء على القدوات الطلابية التي تمثل نماذج رائدة في الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي في هذا العمر الصغير كتأسيس مشاريعهم الصغيرة من خلال صفحة انستاجرام أو صناعة محتوى مفيد عبر صفحاتهم في اليوتيوب أو المؤثر الذي ازدادت شعبيته ومتابعيه بسبب دعمه لقضايا إنسانية عادلة وبيئية عالمية، أو كتابة محتوى أدبي عبر صفحات خاصة بهم لنقل الطلبة من مجرد فئة المستهلك السلبي للمحتوى المقدم في مواقع التواصل الاجتماعي إلى الفرد المنتج والمبدع الذي يعكس هويته وقيمه الرصينة بأسلوب عالمي في ظل مواقع التواصل الاجتماعي.
ولتحديد دلالة الفروق بين الجنسين في متوسط الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي، تم إجراء اختبار ت والتحقق من تجانس التباين حيث أظهرت نتائج اختبار ليفين عدم تحقق فرضية تجانس التباين بالنسبة للدرجة الكلية لقيم المراهقين في ظل التواصل الاجتماعي، والقيم الدينية، وقيم المواطنة الأخلاقية؛ مما تم التعبير عن نتائج اختبار ت في حال عدم تحقق التجانس. فقد أظهرت نتائج اختبار ت فرق دال إحصائياً في متوسط الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لصالح الذكور، t(15652) = 7.33, p < .000، بحجم أثر صغير (Cohen d=.11). بعبارة أخرى جاء متوسط إدمان الطلبة الذكور على مواقع التواصل الاجتماعي (M=2.69, SD=.98) أعلى على نحو دال من متوسط الطالبات الإناث (M=2.58, SD=.95). وترجح هذه النتيجة أهمية تقديم تدخلات علاجية أكبر للطلبة الذكور للحد من تفاقم إشكالية الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي. في المقابل، أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً في الدرجة الكلية لقيم المراهقين، والقيم الدينية، وقيم الأمن الفكري لصالح الإناث حيث جاءت متوسطات الإناث لهذه المظاهر السلوكية الإيجابية أعلى من الذكور، وهذا يدعم أهمية تقديم تدخلات علاجية ووقائية علة نحو مكثف للطلبة الذكور.
وتم إجراء اختبار تحليل التباين الأحادي لتحديد الفروق في الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي وقيم المراهقين في ظل التواصل الاجتماعي وأبعاده الثلاثة (القيم الدينية، وقيم المواطنة الأخلاقية، وقيم الأمن الفكري) وفق متغير الصف الدراسي والمحافظة. تجدر الإشارة بأن نتائج اختبار ليفين أوضحت عدم تحقق تجانس التباين؛ لذا تم التعبير عن النتائج وفق اختبار ولش كاختبار إجمالي واختبار دينت للمقارنات البعدية. فقد أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً في الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي وفق الصف الدراسي بحجم أثر صغير. جاء متوسط الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة الصف الحادي عشر أعلى على نحو دال إحصائياً من متوسط طلبة الصف التاسع الذي بدوره جاء أعلى من متوسط الصف السابع، مما يشير لأهمية إجراء تدخلات إرشادية وتوعوية ذوي الأعمار الأكبر سناً حول الاستخدام الصحيح لمواقع التواصل الاجتماعي، وتعزيز ممارسة الأنشطة الاجتماعية المباشرة بعيداً عن الأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل.
كما أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً في الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي وفق المحافظة التعليمية بحجم أثر صغير. فقد جاء متوسط الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة محافظة مسقط أعلى على نحو دال إحصائياً من متوسط جنوب الباطنة والداخلية وجنوب الشرقية، والظاهرة. كذلك، جاء متوسط الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة محافظة ظفار أعلى على نحو دال إحصائياً من متوسط معظم المحافظات وبالتحديد جنوب الباطنة، وشمال الباطنة، والداخلية، وجنوب الشرقية، وشمال الشرقية، والظاهرة. وفي المقابل، جاء متوسط إدمان الطلبة على مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة شمال الباطنة أعلى على نحو دال إحصائياً من متوسط طلبة الداخلية. وهذا يستدعي توجيه تدخلات علاجية ووقائية بشكل أكبر لمحافظتي مسقط وظفار وبدرجة أقل لشمال الباطنة.
كذلك، أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً في قيم الطلبة في ظل التواصل الاجتماعي وفق المحافظة التعليمية بحجم أثر صغير جداً. فقد جاء متوسط قيم الطلبة في ظل التواصل الاجتماعي بمحافظة الوسطى أقل على نحو دال إحصائياً من متوسط معظم المحافظات، وبالتحديد أقل من مسقط، وظفار، وجنوب الباطنة، وشمال الباطنة، والداخلية، وجنوب الشرقية، وشمال الشرقية، والظاهرة. وجاء متوسط قيم الطلبة في ظل التواصل الاجتماعي في مسقط أقل من متوسط الطلبة في ظفار وجنوب الباطنة على نحو دال إحصائياً. وهنا، تظهر الحاجة لتعزيز التدخلات الإرشادية والتوعوية في محافظة الوسطى على وجه الخصوص، تليها بدرجة أقل المحافظات الأخرى مثل مسقط وغيرها.
وفي ذات السياق، أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً في القيم الدينية وفق متغير المحافظة التعليمية بحجم أثر صغير. فقد جاء متوسط القيم الدينية بمحافظة الوسطى أقل على نحو دال إحصائياً من متوسط معظم المحافظات، وبالتحديد أقل من ظفار، وجنوب الباطنة، وشمال الباطنة، والداخلية، وجنوب الشرقية، وشمال الشرقية، والظاهرة. وجاء متوسط القيم الدينية في مسقط أقل من متوسط الطلبة في ظفار وجنوب الباطنة والظاهرة على نحو دال إحصائياً. وهنا، تظهر الحاجة لتعزيز التدخلات الإرشادية والتوعوية في محافظة الوسطى على وجه الخصوص، تليها بدرجة أقل في المحافظات الأخرى مثل مسقط وغيرها. وفي المقابل، جاء متوسط القيم الدينية لظفار أعلى على نحو دال إحصائياً من متوسط الطلبة في شمال الباطنة، والداخلية، شمال الشرقية، مما يعد نموذجاً يحتذى به.
وفي ذات السياق، أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً في قيم المواطنة الأخلاقية وفق متغير المحافظة التعليمية بحجم أثر صغير. فقد جاء متوسط قيم المواطنة الأخلاقية بمحافظة الوسطى أقل على نحو دال إحصائياً من متوسط معظم المحافظات، وبالتحديد أقل من مسقط، وظفار، وجنوب الباطنة، وشمال الباطنة، والداخلية، وجنوب الشرقية، وشمال الشرقية، والظاهرة. وجاء متوسط قيم المواطنة الأخلاقية في مسقط والداخلية أقل من متوسط الطلبة في جنوب الباطنة على نحو دال إحصائياً. وهنا، تظهر الحاجة لتعزيز التدخلات الإرشادية والتوعوية في محافظة الوسطى على وجه الخصوص لتعزيز قيم المواطنة الأخلاقية في الوسطى.
كما أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً في قيم الأمن الفكري وفق المحافظة التعليمية بحجم أثر صغير. جاء متوسط قيم الأمن الفكري بمحافظة الوسطى أقل على نحو دال إحصائياً من متوسط معظم المحافظات، وبالتحديد أقل من مسقط، وظفار، وجنوب الباطنة، وشمال الباطنة، والداخلية، وجنوب الشرقية، وشمال الشرقية، والظاهرة، والبريمي. وجاء متوسط قيم الأمن الفكري في الداخلية أقل من متوسط الطلبة في ظفار وجنوب الباطنة على نحو دال إحصائياً. وهنا، تظهر الحاجة لتعزيز التدخلات الإرشادية والتوعوية في محافظة الوسطى على وجه الخصوص، تليها بدرجة أقل في المحافظات الأخرى مثل الداخلية وغيرها.
مقياس البيانات الديموغرافية المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي ومقياس الإدمان على مواقع التواصل الاجتماعي (Social Media Addiction Scale; Zivnuska et al., 2019 )، ومقياس قيم المراهقين في ظل وسائل التواصل الاجتماعي (Social Media Value Scale). راجع المقياس الخامس والسادس والسابع في دليل مقاييس المشروع البحثي (ص 17-20).