المظاهر السلوكية المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية

عرض لوحات المعلومات

عن المؤشر الفرعي ومقياسه

تُعرِّف منظمة الصحة العالمية (2022) الصحة النفسية بأنها حالة من الرفاهية يُدرك فيها الفرد قدراته ويستطيع التكيّف مع ضغوط الحياة والمساهمة في مجتمعه. وركّزت البحوث الإكلينيكية تاريخيًا على تشخيص الاضطرابات النفسية، بدون النظر في مؤشرات الصحة النفسية الإيجابية إلى حدٍّ كبير (Kristjánsson, 2012; Seligman & Csikszentmihalyi, 2000). لذلك ظهرت الحاجة إلى نموذج أكثر شمولية من خلال اعترافها بأهمية تعزيز الجوانب الإيجابية مترافقاً بالوقاية من الاضطرابات النفسية، وهذا يتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية التي تدعو بتبنّي نهج متكامل متوازن بحيث يراعي الجانبين الوقائي والنمائي للصحة النفسية (World Health Organization, 2022). لذا، قدّم عدد من الباحثين ما يعرف بنموذج الصحة النفسية ثنائية البُعد الذي يدمج بين يدمج بين الرفاهية والصحة النفسية والضيق النفسي في منظومة واحدة (Greenspoon & Saklofske, 2001). ويختلف هذا النموذج عن النهج التقليدي أحادي البعد ذي المنظور الطبي، إذ يسعى إلى تحقيق توازن بين معالجة عوامل الخطر والاعتلال النفسي (Comorbidity) من جهة، وتعزيز عوامل الحماية والرفاهية النفسية من جهة أخرى (Moore et al., 2019; Renshaw et al., 2014). وتُظهر الأدبيات أن الضيق النفسي والرفاهية والصحة النفسية يمثلان بُعدين مستقلين متفاعلين، بحيث لا يعني ارتفاع أحدهما بالضرورة انخفاض الآخر (Rivera-Riquelme et al., 2019).

ومع تزايد الوعي بدور المؤسسات التعليمية في تعزيز النمو النفسي والاجتماعي، أصبحت المدارس بيئة رئيسية لتطبيق هذا النموذج من خلال برامج الرصد والدعم النفسي الشامل (Renshaw et al., 2015). وتوصي الأدبيات الحديثة بضرورة تبنّي أدوات مسح مدرسية ذات طبيعة شمولية قادرة على تحقيق هدف مزدوج يتمثل في تعزيز الصحة النفسية لجميع الطلبة، والكشف المبكر عن الفئات المعرضة للخطر قبل تفاقم المشكلات (Humphrey & Wigelsworth, 2016; Kilgus et al., 2017). وفي ضوء هذا التوجه، برز نموذج الحيوية المشتركة أو ما يعرف بالازدهار (Covitality) الذي طوّره عدد من الباحثين كأحد النماذج الرائدة في علم النفس التربوي الإيجابي (Furlong et al., 2014). ويُركّز هذا النموذج على تآزر نقاط القوة النفسية والاجتماعية لدى الأفراد، مؤكدًا أن التفاعل بين السمات الإيجابية أكثر أهمية من أي سمة منفردة في تفسير الرفاهية، والصحة النفسية، والنماء البناء. وفي ضوء هذا النموذج، تم بناء مقياس الصحة النفسية والاجتماعية (Social and Emotional Health Survey; SEHS)، الذي يستند إلى فكرة التكامل بين القوة النفسية والرفاهية الاجتماعية في البيئات التعليمية (Furlong et al., 2014). ويهدف هذا المقياس إلى قياس الصحى الاجتماعية والانفعالية بصورة تكاملية، وليس بشكل منفصل أو أحادي البُعد، من خلال تضمينه لمفهوم علوي متعدد الأبعاد يُعرف بـ الحيوية المشتركة (Covitality)، والذي يعرف بالأثر التآزري للصحة النفسية الإيجابية الناتج عن التفاعل بين مجموعة من السمات النفسية كنضير لمفهوم الاعتلال المستخدم في علم الأمراض النفسية الإيجابية (Renshaw et al., 2014). ويوضح نموذج الحيوية المشتركة بأن السمات الإيجابية تميل إلى الظهور متزامنة في الأفراد، إذ تتكامل وتتشابك العقليات والمخططات المعرفية الإيجابية فيما بينها بشكل تفاعلي مما يعزز الصحة النفسية والاجتماعية. وأشارت إحدى الدراسات أن الصحة النفسية والاجتماعية ارتبطت على نحو موجب بالتحصيل الدراسي، والانتماء للمدرسة بينما ارتبطت بمعلات أقل من القلق، والتدخين بنوعيه (التبغ، والسيجارة الالكترونية)، وتعاطي المؤثرات العقلية والمخدرات، والتفكير بالانتحار (Furlong et al., 2014). لذلك، يقيس مقياس الصحة النفسية والاجتماعية اثني عشر بُعدًا فرعيًا التي تمثل مظاهر سلوكية إيجابية للصحة النفسية والاجتماعية، وتتوزع هذه الأبعاد على أربعة أبعاد رئيسية عامة للصحة النفسية والاجتماعية، على النحو الآتي:

البنية العاملية لمقياس الصحة النفسية والاجتماعية في المشروع البحثي

م البعد الرئيسي / البعد الفرعي العبارات
البعد الأول: الثقة بالنفس (Belief in Self) الذي يشمل تسع عبارات (1-9)، وثلاثة أبعاد فرعية، وبالتحديد:
1 ▪ الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy):
وتتكون من ثلاث عبارات (1-3)، وهي:
1- بإمكاني حل مشكلاتي.
2- بإمكاني عمل معظم الأشياء إذا حاولت.
3- توجد الكثير من الأشياء التي أعملها بشكل جيد.
2 ▪ الوعي الذاتي (Self-Awareness):
وتتكون من ثلاث عبارات (4-6)، وهي:
4- يوجد هدف لحياتي.
5- أفهم لماذا أفعل ما أفعله.
6- أفهم مزاجي ومشاعري.
3 ▪ المثابرة (Persistence):
وتتكون من ثلاث عبارات (7-9)، وهي:
7- عندما لا أفهم شيئاً ما، أسأل معلمي مرة تلو الأخرى حتى أفهمه.
8- أحاول الإجابة عن كل الأسئلة التي تطرح في الصف.
9- عندما أحاول حل مسألة رياضية، فإني لا أتوقف حتى أتمكن من حلها.
البعد الثاني: الثقة في الآخرين (Belief in Others) الذي يشمل ثمان عبارات (10-17)، وثلاثة أبعاد فرعية، وبالتحديد:
4 ▪ دعم المدرسة (School Support):
وتتكون من ثلاث عبارات (10-12):
10- في مدرستي، يوجد معلم أو إداري أو أخصائي يحرص دائماً أن أؤدي أفضل ما لدي.
11- في مدرستي، يوجد معلم أو إداري أو أخصائي يستمع لي عندما يوجد لدي ما أقوله.
12- في مدرستي، يوجد معلم أو إداري أو أخصائي يعتقد أني سأنجح.
5 ▪ التماسك الأسري (Family Coherence):
وتتكون من عبارتين (13-14):
13- أفراد عائلتي يساعدون ويدعمون بعضهم البعض.
14- يوجد حالة من التوافق بين أفراد عائلتي.
6 ▪ دعم الأقران (Peer Support):
وتتكون من ثلاث عبارات (15-17):
15- لدي صديق في نفس عمري يهتم بي.
16- لدي صديق في نفس عمري يتحدث معي عن مشكلاتي.
17- لدي صديق في عمري يساعدني عندما أواجه وقتاً صعباً.
البعد الثالث: الكفاءة العاطفية (Emotional Competence) الذي يشمل ثمان عبارات (18-25)، وثلاثة أبعاد فرعية:
7 ▪ التنظيم الانفعالي (Emotional Regulation):
وتتكون من ثلاث عبارات (18-20):
18- أتحمل مسؤولية أفعالي.
19- أعترف عندما أقوم بخطأ ما.
20- يمكنني أن أتعامل مع الرفض بشكل إيجابي.
8 ▪ التعاطف (Empathy):
وتتكون من عبارتين (21-22):
21- أشعر بالحزن عندما تُجرح مشاعر شخص ما.
22- أحاول أن أتفهم ما يمر به الآخرون.
9 ▪ الضبط الذاتي السلوكي (Behavioral Self-Control):
وتتكون من ثلاث عبارات (23-25):
23- يمكنني أن أنتظر ما أريده.
24- لا أزعج الآخرين عندما يكونون منشغلين.
25- أفكر قبل أن أتصرف.
البعد الرابع: التناغم مع الحياة (Engaged Living) الذي يشمل ست عبارات (26-31)، وثلاثة أبعاد فرعية:
10 ▪ الامتنان (Gratitude):
وتتكون من عبارتين (26-27):
26- في معظم الأيام، أشعر بالحمد والشكر.
27- في معظم الأيام، أشعر بالتقدير.
11 ▪ الحماس (Zest):
وتتكون من عبارتين (28-29):
28- في معظم الأيام، أشعر بالنشاط والطاقة العالية.
29- في معظم الأيام، أشعر بالحماس.
12 ▪ التفاؤل (Optimism):
وتتكون من عبارتين (30-31):
30- في كل يوم، أتطلع لقضاء وقت ممتع.
31- أتوقع أن أعيش يوماً جيداً.

وسعى المشروع البحثي الحالي في هذا المؤشر الفرعي للإجابة عن السؤال "ما متوسطات المظاهر السلوكية المتعلقة بالصحة النفسية والاجتماعية لدى طلبة مدارس الحلقة الثانية وما بعد الأساسي، وما دلالة الفروق في هذه المتوسطات وفقاً لمتغير الجنس والصف الدراسي والمحافظة التعليمية؟"

للإجابة عن الجزئية الأولى لهذا السؤال، تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية. فقد أظهرت نتائج التحاليل الوصفية مستويات مرتفعة في الدرجة الكلية الصحية للصحة النفسية والاجتماعية ومعظم الأبعاد الرئيسية والفرعية ما عدا بعدي التماسك الأسري، والتعاطف حيث أظهرت عينة المشروع مستويات مرتفعة جداً في بعدي التماسك الأسري والتعاطف. ويوجد تفاوت بين عدد الطلبة في الفئات الخمسة للحكم (منخفض جداً، ومنخفض، ومتوسط، ومرتفع، ومرتفع جداً) في الحكم على المظاهر السلوكية المتعلقة بالصحة النفسية والاجتماعية. على سبيل المثال، جاءت أقل التكرارات في فئة منخفض جداً وفقا للدرجة الكلية للصحة النفسية والاجتماعية بينما جاءت أعلى التكرارات في فئة منخفض جداً في بعد دعم المدرسة، والتنظيم الانفعالي، والضبط الذاتي السلوكي.

وتم إجراء اختبار ت لتحديد الفروق في المظاهر السلوكية للصحة النفسية والاجتماعية وفق متغير الجنس. فقد أظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً في الدرجة الكلية للصحة النفسية والاجتماعية وثلاث مظاهر إضافية، وبالتحديد التماسك الأسري، الكفاءة العاطفية، والتناغم مع الحياة بين الذكور والإناث. وفي المقابل، أظهرت النتائج امتلاك الذكور متوسطات أعلى على نحو دال إحصائياً من الطالبات في ثمانية مظاهر سلوكية (الثقة بالنفس، والكفاءة الذاتية، والوعي الذاتي، والمثابرة، ودعم المدرسة، والتنظيم الانفعال، والضبط الذاتي السلوكي، والحماس، والتفاؤل). ورغم وجود فروق دالة إحصائيا، أظهرت النتائج حجم أثر صغير جداً مما يشير لضألة الفروق بين الجنسين. كما أظهرت النتائج فروق دالة إحصائياً بين الذكور والإناث لصالح الإناث في أربعة مظاهر، وبالتحديد: الثقة في الآخرين، دعم الأقران، التعاطف والامتنان. وأشارت نتائج معمل كوهن d لفروق ذات حجم أثر صغير جداً ما عدا الفرق في بعد التعاطف الذي جاء بحجم أثر صغير.

وتم إجراء اختبار تحليل التباين الأحادي لتحديد الفروق في المظاهر السلوكية للصحة النفسية والاجتماعية وفق متغير الصف الدراسي والمحافظة التعليمية. فقد أظهرت نتائج اختبار تحليل التباين الأحادي فروقاً دالة إحصائياً في كافة المظاهر المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية بين المحافظات التعليمية حيث تراوح حجم الأثر بين صغير إلى صغير جداً. وكذلك أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً في كافة المظاهر المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية حيث تراوح حجم الأثر بين صغير إلى صغير جداً. فيما يتعلق بالدرجة الكلية للصحة النفسية والاجتماعية، جاء متوسط طلبة الصف السابع أعلى على نحو دال إحصائياً بطلبة الصفين التاسع والحادي عشر، وجاء متوسط طلبة الصف التاسع أقل على نحو دال إحصائياً مقارنة بالصف الحادي عشر. وأظهرت النتائج فروقا دالة احصائياً بين الصفوف الثلاثة على نحو متفاوت للبعد الرئيسي (الثقة بالنفس)، وأبعاده الفرعية (الكفاءة الذاتية، والوعي الذاتي، والمثابرة). فيما يتعلق بالبعد الرئيسي الأول (الثقة بالنفس)، أظهرت النتائج فرق واحد دال إحصائياً بين الصفين السابع والتاسع لصالح الصف السابع. وفي بعد الكفاءة الذاتية، جاءت متوسطات الصفين السابع والتاسع أقل من الصف الحادي عشر على نحو دال إحصائيا، ولم تظهر أي فروق دالة إحصائياً بين الصفين السابع والتاسع. بالنسبة لبعد الوعي الذاتي، فقد أظهرت امتلاك طلبة التاسع متوسط أقل للوعي الذاتي مقارنة بالصفين السابع والحادي عشر، ولا توجد فروق بين الصفين السابع والحادي عشر. وفي المقابل، أظهرت النتائج تدني مستوى المثابرة لدى طلبة الصف الحادي عشر على نحو دال إحصائيا مقارنة بالصفين السابع والتاسع، وجاء متوسط الصف السابع أعلى إحصائيا من الصف التاسع.

ولوحظ ذات النمط من النتائج للبعد الثاني الرئيسي (الثقة بالآخرين)، وأبعاده الفرعية الثلاثة (دعم المدرسة، والتماسك الأسري، ودعم الأقران). فقد أظهرت النتائج تساوي متوسطات الثقة بالآخرين للصفين التاسع والحادي عشر التي جاءت أقل بنحو دال إحصائيا من متوسط الصف السابع. وبالنسبة لدعم المدرسة، جاء متوسط الصف السابع أعلى من متوسط الصف التاسع الذي بدوره جاء أعلى من متوسط الصف الحادي عشر على نحو دال إحصائياً. أما بالنسبة للتماسك الأسري، فقد أشار طلبة الصف الحادي لوجود تماسك أسري أعلى من وجه نظرهم مقارنة بتصورات طلبة الصفين السابع والتاسع الذين امتلكوا مستويات متساوية تقريباً. وفي المقابل بالنسبة لبعد دعم الأقران، فقد أظهر طلبة الصف الحادي لوجود دعم من أقرانهم أعلى من وجه نظرهم مقارنة بتصورات طلبة التاسع الذي بدورها جاءت أعلى من متوسط طلبة الصف السابع.

كما ظهرت فروقا دالة احصائياً بين الصفوف الثلاثة على نحو متفاوت للبعد الرئيسي الثالث (الكفاءة العاطفية)، وأبعاده الفرعية (التنظيم الانفعالي، والتعاطف، والضبط الذاتي السلوكي). فقد أظهرت النتائج امتلاك طلبة التاسع متوسط أقل للكفاءة العاطفية والتنظيم الانفعالي مقارنة بالصفين السابع والحادي عشر، وجاء متوسط الصف الحادي عشر أعلى من الصف السابع. وفي المقابل، امتلك طلبة الصف السابع أقل مستوى من التعاطف مقارنة بالصفين التاسع والحادي عشر الذين امتلكوا متوسطات متقاربة. وامتلك الصف التاسع ضبطاً سلوكياً أقل على نحو دال احصائياً مقارنة بالصفين السابع والحادي عشر الذين امتلكوا متوسطات متقاربة.

وأظهرت نتائج البعد الرئيسي الرابع (التناغم مع الحياة) وأبعاده الفرعية (الامتنان، والحماس، والتفاؤل) وجود فروق دالة احصائياً وفقا للصف الدراسي. امتلك طلبة الصف السابع أعلى مستوى للتناغم مع الحياة من متوسطات الصفين التاسع والحادي عشر الذين امتلكوا متوسطات متساوية. وفي المقابل، امتلك طلبة الصف الحادي عشر مستوى أعلى للامتنان من متوسط الصف التاسع الذي جاء بدوره أعلى من متوسط الصف السابع. وجاء متوسط الحماس للصف السابع أعلى من متوسط الصف التاسع الذي جاء بدوره أعلى من متوسط الصف الحادي عشر. وكذلك، جاء متوسط التفاؤل للصف السابع أعلى من متوسط الصف الحادي عشر الذي جاء بدوره أعلى من متوسط الصف التاسع.

لوحات المقياس

تحليل البيانات والنتائج الرئيسية

🔍 أبرز النتائج الرئيسية

  • أظهرت نتائج التحاليل الوصفية مستويات مرتفعة في الدرجة الكلية للصحة النفسية والاجتماعية ومعظم الأبعاد الرئيسية والفرعية، ما عدا بعدي التماسك الأسري والتعاطف.
  • وفقاً لمتغير الجنس، لم تظهر فروق دالة إحصائياً في الدرجة الكلية للصحة النفسية والاجتماعية، والتماسك الأسري، والكفاءة العاطفية، والتناغم مع الحياة بين الذكور والإناث، بينما ظهرت فروق دالة إحصائياً في مظاهر أخرى لصالح الذكور.
  • أظهرت النتائج فروقاً دالة إحصائياً في المظاهر السلوكية المرتبطة بالصحة النفسية والاجتماعية تُعزى لمتغير الصف الدراسي والمحافظة التعليمية.

📊 المقياس المستخدم

مقياس الصحة النفسية والاجتماعية (Social Emotional Health Survey / Covitality [SEH-S]; Furlong et al., 2014; Furlong et al., 2021).

يرجى مراجعة المقياس الأول في دليل مقاييس المشروع البحثي (ص 7–11).


دليل مقاييس المشروع البحثي

📈 التوجهات المستقبلية

  • تكرار عملية الرصد مرتين على الأقل سنوياً لتوفير نظام بيانات طولي.
  • رصد طلبة الحلقة الأولى باستخدام مقاييس تتناسب مع خصائصهم النمائية.
  • إجراء دراسة مستقبلية حول تأثير هذه المظاهر على المخرجات الأكاديمية والشخصية.